Slide Ads

أهلاوية دوت كوم | اخبار النادى الأهلى المصرى

Tuesday, April 26, 2011

كاترين زيتا جونز تستأنف عملها بعد علاجها من الاضطراب النفسي

Catherine Zeta Jones

21 نيسان 2011
undefined (الألمانية)
استأنفت الممثلة الانجليزية كاثرين زيتا جونز عملها بعد أسبوع من إفصاحها عن إصابتها بمرض نفسي يعرف بـ "اضطراب ثنائي القطب" وتلقيها العلاج في مستشفي للأمراض النفسية. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في عددها الصادر اليوم إن كاثرين بدت سعيدة خلال تواجدها في موقع تصوير فيلم "بلاينج ذا فيلد ان لويزيانا".
شوهدت كاثرين وهي تبتسم وتضحك مع زميليها في الفيلم دينس كويد وأوما ثورمان. وأعربت كاثرين عن أملها في أن يشجع اعترافها الآخرين المصابين بحالتها السعي للعلاج. وقالت "ان السعي للحصول علي مساعدة لايدعو للخجل". وأضافت "يؤثر هذا المرض علي ملايين الأشخاص وأنا واحدة منهم" مشيرة إلي أنه إذا كان "كشفها عن إصابتها بالمرض شجع شخصا علي السعي للحصول علي مساعدة إذن فأن الأمر يستحق".
دخلت كاثرين مستشفي سيلفير هيل للأمراض النفسية بولاية كونيكتيكت مطلع شهر إبريل الجاري حيث أمضت خمسة أيام في العلاج. يشار إلي أن كاثرين سعت للعلاج بعدما واجهت صعوبة في التعامل مع معركة زوجها الممثل الشهير مايكل دوجلاس من مرض سرطان الحلق.

Keira Knightley تتألق في حفل زفاف شقيقها... بالصور


25
شاركت الممثلة المعروفة Keira Knightley شقيقها الأكبر تشاليب نايتل فرحة زفافه وذلك في حفل أقيم في قاعة بولوكشيلدز في غلاسكو. ووقفت نايتلي الى جانب العروس كيري نيكسون كوصيفة لها.
 
 
 

Friday, August 20, 2010

العدل لا تمــطــــره الســمــاءُ .. قصيدة

العدل لا تمــطــــرُه السَّــمــاءُ والجور قد يرفعُــــــه الدعـاءُ

و الظلم لا يغالــــبه نـــحيـــبٌ والحق لا يـنـاصـره الـبـكــاءُ

فــلا تركـع لغـيـر الله يـومـــاً فخـلـق الله أصــلـهـمُ ســواءُ

ولا تجزع في الشدائد أوتُداهنْ وكُن جَلـْداً ولو غلب العـيـاءُ

لئنْ ترضخ مُهانا خوفَ بطشٍ فنفس الحُرِّ يجـرحُها انـحناءُ

وبطشُ الله لـــيــس لــه مــردٌّ وبطش العــبـدِ أقصاهُ انـتهاءُ

وحـكـمُ الظلم ليـس لـه دوامٌ وحكـم الحق شــيمـتُه الـبـقـاءُ

وغمضُ العين عن شرّ ضلالٌ وغضّ الطرف عن جورٍغباءُ

فجاهِر بقـول الحقِّ واصْـــبِرْ وعــند الله فـي ذاك الـجــزاءُ

بِقولِ الصدقِ أوصى أتـقـيـاءٌ بـقول الصدق أوصى أنـبيـاءُ

ولا تخــذلْ ضعيفا أو غـــريباً وعــندك قــدرةٌ ولـــه رجــاءُ

لئنْ تـبخــلْ بـمال أو بـعــلـــمٍ فـطبْـعُ الأكرَمين هو السّـخاءُ

وإنْ تـبذلْ بقرشٍ عــزَّ نـفــسٍ فـعِـــزّ النفس سومـته غــلاءُ

ويــمدحُ مادحٌ قـومًا لــكـــسبٍ ومِــــلءُ فـؤادِه لـــهُـمُ هـجاءُ

ولو نطقَ النـفاقُ بحرفِ رُشـدٍ فــقد لا يُعـــوزُ الغـيَّ الـذّكاءُ

وإن لبسَ الظلامُ لَبُوسَ ضوءٍ فـإن الفـسـقَ لـيس له حيـاءُ

وقد يبدو الخطيبُ وعاءَ عـلمٍ وكــــلّ كلامه عســلٌ صفــاءُ

فتحسبه أبرَّ الــنــاس لـكــــنْ إلى الإخلاص ليس له انـتماءُ

وإنَّ فــساده من شــرِّ جِـنْـسٍ وقــد عَــلِقـتْ بذِمَّـته دِمــــاءُ

وإنَّ الأمــنَ كلَّ الأمـنِ عــدلٌ يـُلاذ بظــلّه و به احـتـمـــاءُ

ورمز القسط قاضٍ قد تساوَى ذَوُو ضـعـفٍ لديهِ وأقـويــاءُ

وعينُ القسط مـيـزانٌ تساوَى أخو فــقـــرٍ لــديهِ وأغـنيـاءُ

فإن صلُحَ القضاء فـنمْ قريراً وإنْ فسدَ القضاء فما العزاءُ

وإن وَهَنَ القضاةُ طغى طغاةٌ سلاحهُمُ الخراب والاعـتداءُ

إذا ما الــرياءُ فـَـــشَا بــشعبٍ وأوشـك أنْ تُعاقـبه السمــاءُ

وأضـحى للمظاهر ألـفُ شأنٍ وغاب عن الجواهرِ الاعتناءُ

وأعدِمَتِ المروءةُ ليت شعري يُــشــيِّـعـها لمَـرقــدهـا رثـاءُ

وصاح الـجهل يعلو كل صوتٍ كدأبِ الــسَّـيلُ يعـلـوه الغـثاءُ

ونــُظـِّـم للسـفـاهةِ مهـرجـانٌ لـتعـبثَ بالأنـامِ كـما تــشــاءُ

وأمسى لِلِّــئام بهـم ضجـيـجٌ وأسْـنِـدَ للــقـراصنة اللِّـــواءُ

وطأطأت الرؤوس لهُمْ وهانتْ كـحال الليث ترْهَـبُه الظـِّبـاءُ

هلـمّوا ارتَعوا وارْعَوْا هـنيـئاً فعُـشـبُكم الـتَّـفاهة والهُـراءُ

وتيهوا في الهضاب وفي الروابي تُرافـقـكـم بَهـائِـمُـكمْ و شَـاءُ

ولا تسألوا عن أشياءَ أنــتــمْ لضُعفِ عُقولِكم مـنها بــراءُ

فمنْ يُزعِجْ يكنْ للسوطِ أهلاً ومَن يرضخْ يُصانُ ولا يُساءُ

وإنَّ سـيـوفـنا لـتَحِـنّ شـوقـاً لكسر عنادكـم و لهـا مَـضاءُ

فأفـــضَـلكُمْ لأبسطِـنا خديــمٌ وأشـرفـكُمْ لأحــقــرنــا فِـداءُ

لنـا الدنـيـا و زيـنـتـها وأنتـمْ سعـادتـكمْ شقـاوتــكـمْ سواءُ

لنـا الدنـيـا و زهرتـها وفزتمْ بجـنّـتـكـم فــنِعْـمَ الاكْــتـفـاءُ

فــلو شـبَّت لفرط الغـشِّ نـارٌ فلـن تُـجـدي لتخـمـدها دلاءُ

أوِ ِانهارت سقوفٌ فوقَ جَمعٍ فـدونـكمُ التـضرّعُ والدعــاءُ

دعُـونا من محاسبةٍ دعـونـا فتـلك خـُرافـة وَهْـــمٌ هــبـاءُ

دعُـونا من مساءلةٍ دعـونـا أصَـوْتكُـمُ نهـيـقٌ أم ثـُـغـــاءُ؟

ضمائـرنا تُـقايَضُ في مَـزادٍ فـبـيـعٌ أو رهــانٌ أو كـــراءُ

وفي ترفِ القصورِ لنا مجونٌ وفي حُضن الغواية الارتماءُ

تـداعبـنا الكواعبُ إن سهرنَا ويُـطـربـُنا إذا شِـئـنا غــنــاءُ

ونوغِــلُ في المآدب دون حَدٍّ ويـسعــِدنا نـديمٌ و احـتـسـاءُ

وفـي بذخ الثـراء لـنا نعــيــمٌ وفي دِفْءِ الحصانةِ الارتشاءُ

وأمـــوالٌ تُـــبـدِّدُها طـقــوسٌ وأعـــرافٌ تجــاوزهـا البِلاءُ

وقـيـل محاسنُ الأخلاق وهْمٌ وأذعنتِ الرقابُ لمنْ أساؤوا

لأقـزامٍ إذا دَهـمــتْ خـطــوبٌ عـمالـقـةٍ إذاُ وُضِـعَ الشـِّـواءُ

فلا تحزَنْ ولا يـغلـِبْــكَ يـــأسٌ وقمْ أصـلحْ ولو طـفـحَ الإناءُ

وقمْ أصلِح ولو مقدارَ شـِسْـعٍ وهل يُـجدي بلا شِسْـعٍ حذاءُ؟

ولا تحقِرْ من المعروف شيئاً وبالأجـزاء يكـتـمـــلُ الـبناءُ

ولو تخلـُد لزُهــدٍ طـــولَ دهــرٍ فلن يصنعَ التـاريخَ انـزواءُ

ولـن يـُـنجـزَ التجـديـدَ عـقـــلٌ طبيعـته الخُمولُ و الارتخاءُ

وعـند تلاحق الأحـداث ساهِمْ وكنْ سَمحًا إذا احْتَدمَ المِراءُ

فإن تسلُكْ دروب العنف جهلاً تلاقـيـك الضَّغــينة و العــداءُ

وعنفُ اللفـظ إذ يدمي جراحـاً فـحاذِر وَقـْــعَــه فهُـو الوبـاءُ

وفـي قِـيَمِ الجـمال فـلا تُفـرِّطْ فإنَّ الـرِّوحَ ينعـشها الـنقـاءُ

وكُنْ ضيفَ الروائع والقوافي فنِعمَ المُضيف ونِعـمَ القِـراءُ

وسلّح بالعلومِ بَنيـك واسمـعْ صدى صـوتٍ يُـردّده حِـراءُ

نـداءٌ يَـمـلأ الدّنـيـا إلـى مَـنْ مَطـيَّته البُراقُ و القَـصْواءُ

فـأمـسِـك بكـلِّ مِـنهجِـه وإلاَّ تَقاذفـُك الشكـوك والأهـواءُ

وعن سِحر البيانِ فلا تَسَلني ومن غيثِ البلاغةِ الارتواءُ

وفي يمِّ المعارفِ غُصْ ونقِّبْ فـلــمْ يُدرَك بـلا عِـلـمٍ نـمـاءُ

وأما الـبـرلمانُ فــلا تـراهــنْ عليه ولا يداعبْك انـتـشـــاءُ

فــراغٌ فـي مقـاعـده و هــزلٌ وتـضييعٌ للأمـانةِ وافـتــراءُ

هــنـا حــزبٌ يغـالـبه ســبـاتٌ هنا حـزبٌ فضـائحه عـــراءُ

وأحـزابٌ سـيُـنهِـكُها نـزيـفٌ كما جحدتْ جدودها أبـنــاءُ

وأحـزابٌ قـيـادتها احـتـكــارٌ فأين الإنتخابُ والاصطـفاءُ؟

وأحلافٌ قد اهترأت وشاختْ و لم يُسعِفْ تجعّـدها طـلاءُ

وأشباحٌ عن الجلسات غابـوا ويوم تَقاسُمِ الأمـوال جاؤوا

وأحـــبـابٌ يـمزقـهـم نـــزاعٌ وأشـتـاتٌ يـرقـِّـعـها لـــقــاءُ

فلا نـدري يســارٌ أم يمـــيـنٌ ولا نـــدري أمــــامٌ أم وراءُ

ولا نـدري عــدوّ أم صديــقٌ وكم دورٍ تَـقـمّـصتْ حِـرباءُ

وإن نكث اليسارُ يمينَ عهـدٍ فقد لا يحفظ المسكَ الوعاءُ

وقد هتفَ اليمينُ أتيتُ ركضاً على ظهر اليسار ليَ امتطاءُ

وبعضُ عزائمِ الزعَماءِ صخرٌ وبعض عزائم الزعَماءِ ماءُ

وبعض مواقف الأمواتِ حيٌ وأحـياءٌ بـمـوتِهمُ احـتـفــاءُ

وإنْ تبحَثْ عن العُقلاء تَـتْعَبْ ويعصِفُ بالتفاؤلِ الاستـياءُ

يـطالعُـك الخطابُ بألفِ وعدٍ وحين الحسمِ ينكشف الغطاءُ

فـتـسـألُ أين وعْـدُكمُ أجيبوا يُجيبُك الاضطراب والالتواءُ

وتـسـألُ هـل لـذِمّـَتكـم وفـاءٌ يُجيبك مَن سألتَ وما الوفاءُ؟

وتسألُ أنتَ تسْخرُ من ذكائي؟ يُجيبك يا مُغــفـَّـلُ ما الذكاءُ؟

وتسألُ قد سمعتَ فلا تُراوغ يُجيـبك قدْ جـفانيَ الإصغـاءُ

وتـسـألُ مَنْ بأيـديهـمْ قـرارٌ؟ يجيـبك قد تـعــذر الإنــبــاءُ

وتسألُ والكرامة ُيا صديقي؟ يُجيبُك لمْ يـعُــد لي أصدقـاءُ

فتمضي حائرًا يا ويح قومي ما هذا السَّـقام وما الوقــاءُ؟

أ وَقـْـرًٌ عَـطـَّل الأسـماعَ مِـنّا ورَان على بصائرنا غِـشاءُ

أًصُـفِّدتِ الـمفاهــمُ في قــيـودٍ ولم يكفِ الخديعةَ الاستـلاءُ؟

لــئنْ تهجرْ معاجِمَها المعاني فـلــن يَـبـقى لأقـلامٍ غِــــذاءُ

ومـا ذنـبُ الحـداثة أثخـنـوها وهل يُخفِي الجريمةَ الاختفاءُ؟

وهل سَلْب الإرادةِ صار فرضاً وخلف السِّترِ يَقـبعُ أذكـيـاءُ

وما حَسْبُ المبادئ من جحودٍ وهل قَـََدَرُ القواعد الازدراءُ؟

وإنْ تلُمِ المواطنَ عن عزوفٍ فقد قُطِعَتْ مع النخبِ الرِّشاءُ

وإن أجـهـضـوا الآمال غدراً فـغـدرهُمُ سيُجهـضه الإبــاءُ

وعهدُ المخلصـين يـُبَـرّ دومـًا وعهــد المكر يُخطِئه الوفاءُ

وكــلّ عـلـيلة تُـشـــــفى بطِـبٍّ وحــبّ المال ليسَ له شفـاءُ

تبايـعُهُ الـقـلـوب ولا تُـبـــالـي لـسـلـطـته عـــبـيدٌ أو إمــاءُ

وعشقُ الحُكم إذ يـُطغِي رجالاً إذن تســـعى لـتأسرهم نساءُ

وذو الكـِبْر لا يُصـغي لـنُـصـحٍ وذو الـعُجـبِ يزعـجـه النداءُ

ومن يضجرْ بهَمس النقدِ تيهاً و تــُغريـه البطانة والـثـنــاءُ

يـقـول أنا الكـمال أنا الـثـريَّا ومن قـَبَسي مَعالمكم تـُضـاءُ

وأفــضالي تنوءُ بهـا مُتـونٌ ولا يُـطيقُ شمائلي الإحصاءُ

فـيـصبح هائماً بالمدح عـبدًا و يَـغلـبه التضايقُ والجــفاءُ

يـبـرِّئُ نفسهُ من كلِّ عـيــب وأعــظـم عـيبـه ذاك الـبراءُ

فإن مــناقـب العظماءِ حِـلــمٌ وَأخْـــٌذ بالمشورةِ و اهـتـداءُ

وخيرُ طـبائع الحـكـماءِ رفــقٌ وسَـمْـتُهُمُ التواضع و الحياءُ

وحَقـل الفــكر بالأضـدادِ ينمو قــِوامُ نـشـــاطه نـَعَــمٌ ولاءُ

وإن تـعَـدّدَ الأقــوال فــضــلٌ وكــسبٌ للجماعة و اغـتنـاءُ

وما نجحـتْ أُمـمٌ سوى بصـدرٍ فسيحٍ وقد أُقـْصِيَ الإقصـاءُ

فلا تُلـبِـسْ لذي عــلمٍ لجامــاً فــما ضاقـت بأنجُمها سماءُ

ولا تفرضْ على صُحفٍ رقيباً فـــإن رقــــابـــة الآراء داءُ

ولو تـــسلَّـلَ للإعـلام رهْـــٌط بـضاعته السخافـة والغـباءُ

فلا تذهلْ إذا صادفت جسمـاً وداخلُ عــقـله قَــفــرٌ خـلاءُ

لعلَّ رســالـة الإعـــلام نبـــلٌ ووعي بالحضارة و ارتـقاءُ

وشـأن الدهر يسرٌ بعـد عُسـرٍ ورغـد العـيش يتلـوه ابتلاءُ

تحاصرُك الشـدائـد ذاتُ بأسٍ ويُفرجها إذا انفـضَّت رَخاءُ

ويبصرُكَ الصباحُ عزيزَ قـومٍ ويسخَرُ من مذلتك المســاءُ

ويلقاك المصيفُ أنيسَ صَحْبٍ فهل يأسى لوحشـتك الشتاءُ

وكنـــتَ مؤازَراً بــأخ وأخــتٍ فـلم يُعجِــزِ الحَـتـفَ الإخــاءُ

وإن تعجبْ فـيَا عجـباً لِمــيـمٍ تــستّـَر خـلـفَـها واوٌ وتـــاءُ

وإن تــسـألْ فـما أنــباءُ بـاءٍ تحـلّـَق حـولـها قــافٌ وراءُ

فإنْ يكنِ الحرير كـساءَ عُمْـرٍ فيومَ الحشر يُعوزك الكساءُ

وإنْ تلبَسْ لعــيشـك ألف نعـلٍ فيوم الفصلِ يُدميك الحـفـاءُ

ويــومُ الفصـل ما أدراك يومٌ حـرامٌ يَـنفـعُ الجـاني دهــاءُ

وسُـعِّرتِ الجحـيمُ لها لـهـيـبٌ وأزلِــفـتِ الجِنانُ لهـا بهـاءُ

فإن تتبعْ خطى الشيطان تندمْ تعشْ ضنكاً و يرهِقـْك العماءُ

وإن تلزمْ هُدى الرحمان تَسعدْ فرضوانٌ وفردوسٌ عــطـاءُ

ومَنْ يَـلجَـأ لـنـور الله يُـفــلِـحْ ونـــور الله لـيس له انطفاءُ

وأخـتمُ رافعـاً كـفـِّي إلـى مَـنْ على عرش الجلال له استواءُ

فـكـلُّ بــــــدائـــع الأكــوان آيٌ تـسبِّحُ حـمـدهُ و لــه الــولاءُ

منقول

Thursday, April 16, 2009

قصيدة بغداد لا تتألمي الشاعر فاروق جويدة


بغداد لا تتألمي
مادام يحكمنا الجنون، سنرى كلاب الصيد تلتهم الأجنة فى البطون
سنرى حقول القمح ألغاماً وضوء الصبح ناراً فى العيون
سنرى الصغار على المشانق فى صلاة الفجر جهراً يصلبون
ونرى على رأس الزمان عويل خنزيرٍ قبيح الوجه
يقتحم المساجد والكنائس والحصون
وحين يحكمنا الجنون .. لا زهرة بيضاء تشرق
فوق أشلاء الغصون
لا فرحة فى عين طفل نام فى صدر حنون
لا عدل... لاقانون... لا حق ... ولا عرض مصون
وتهُون أقدار الشعوب وكل شيء قد يَهُون
ما دام يحكمنا الجنون
أطفال بغداد الحزينة يسألون
عن أى ذنبٍ يُقتلون
يترنحون على شظايا الجوع يقتسمون خبز الموت . . . ثم يودعون
شبح الهنود الحمر يظهر
في صقيع بلادنا
ويصبح فينا الطامعون
من كل صوبٍ قادمون
من كل جنسٍ يزحفون
تبدو شوارعنا بلون الدم
والكهان فى خمر الندامة غارقون
تبدو قلوب الناس أشباحاً
ويغدو الحلم طيفاً عاجزاً بين المهانة والظنون
هذي كلاب الصيد فوق رؤوسنا تعوى
ونحن إلى المهالك مسرعون
أطفال بغداد الحزينة
فى الشوارع يصرخون
جيش التتار يدق أبواب المدينة كالوباء
ويزحف الطاعون
أحفاد هولاكو على جثث الصغار يزمجرون
جثث الهنود الحمر تطفو
فوق أعمدة الكنائس والثرى يغلي
صراخ الناس يقتحم السكون
أنهار دم فوق أجنحة الطيور الجارحات
مخالب سوداء تنفد فى العيون
مازال دجلة يذكر الأيام . . .
والماضى البعيد يطل من خلف القرون
عَبَر الغزاة هنا كثيراً . . . ثم راحوا
أين راح العابرون ؟!
هذي مدينتنا . . وكم باغٍ أتى
ذهب الجميع ونحن فيها صامدون
سيموت هولاكو. . . ويعود أطفال العراق
أمام دجلة يرقصون
لسنا الهنود الحمر حتى تنصبوا فينا المشانق
في كل شبر من ثرى بغداد
نهراً . . . أو نَخِيلاً . . . أو حدائق
وإذا أردتم سوف نجعلها بنادق
سنحارب الطاغوت فوق الأرض
بين الماء . . . فى صمت الخنادق
إنا كرهنا الموت . . . لكن
بأمر الله نشعلها حرائق
أطفال بغداد الحزينة . . . يرفعون الأن رايات الغضب
بغداد فى أيدى الجبابرة الكبار
تضيع منا . . . تغتصب
أين العروبة والسيوف البِيض
والخيل الضوارى والمآثر والنسب
أين الشعوب . . . وأين حكام العرب ؟
في معبد الطغيان يبتهل الجميع
ولا ترى غير العجب
البعض منهم قد شجب
والبعض فى خزيٍ هرب
هناك من خلع الثياب لكل من هب ودب,
في ساحة الشيطان تقرأ سورة الدولار
يسعى الناس أفواجاً إلى حيث الغنائم والذهب
والناس تسأل عن بقايا أمة
تدعى العرب . . .
كانت تعيش من المحيط إلى الخليج
ولم يعد
في الكون شيء من مآثر أهلها
ولكل مأساة سبب
باعوا الخيول . . . وقايضوا الفرسان
فى سوق الخطب
فليسقط التاريخ . . . ولتحيا الخطب
أطفال بغداد الحزينة يصرخون
يأتي إلينا الموت
في لِبْس الصغار
يأتى إلينا الموت . . . فى اللعب الصغيرة
فى الحدائق . . . فى الأغانى
فى المطاعم . . . فى الغبار
تتساقط الجدران فوق مواكب التاريخ
لا يبقى لنا منها . . . جدار
عار على زمن الحضارة أى عار
من خلف آلاف الحدود
يطل صاروخ لقيط الوجه
لم يُعرف له أبداً مدار
ويصيح فينا
" أين أسلحة الدمار ؟ "
هل بعد موت الضحكة العذراء فينا
سوف يأتينا النهار
الطائرات تسد عين الشمس
والأحلام دوماً في إنتحار
فبأى حق تهدمون بيوتنا
وبأى قانون تُدَمَّر ألف مئذنة وتنفث سيل نار
تمضى بنا الأيام فى بغداد
من جوع . . . إلى جوع
ومن ظمأ . . . إلى ظمأ
ووجه الكون جوع ... أو حصار
يا سيد البيت الكبير
يا لعنة الزمن الحقير
في وجهك الكذاب تخفي ألف وجه مستعار
نحن البداية فى الرواية ثم يرتفع الستار
هذي المهازل لن تكون نهاية المشوار
هل صار تجويع الشعوب
وسام عز وأفتخار ؟!
هل صار قتل الناس فى الصلوات
ملهاة الكبار ؟!
هل صار قتل الأبرياء
شعار مَجْدٍ وأنتصار
أم أن حق الناس فى أيامكم
نهْب . . . وذُل . . . وأنكسار
الموت يسكن فى كل شيء حولنا
ويطارد الأطفال من دار لدار
مازلت تسأل
" أين أسلحة الدمار ؟ "
أطفال بغداد الحزينة فى المدارس يلعبون
كرة هنا . . . كرة هناك
طفل هنا . . . طفل هناك، قلم هنا . . . قلم هناك
لغم هنا . . . موت . . هلاك
بين الشظايا زهرة الصبار تبكى
والصغار على الملاعب يسقطون
بالأمس كانوا ...
كالحمائم فى الفضاء يحلقون
بغداد يا بلد الرشيد
يا قلعة التاريخ والزمن المجيد
بين إرتحال الليل
والصبح المجنح لحظتان
موت . . . وعيد... ما بين أشلاء الشهيد
يهتز عرش الكون فى صوت الوليد
ما بين ليل قد رحل
ينساب صبح بالأمل
لا تجزعى بلد الرشيد
لكل طاغية أجل
طفل صغير ذاب عشقاً فى العراق
كراسة بيضاء يحضنها
وبعض الفل . . بعض الشعر والأوراق
حصالة فيها قروش
من بقايا العيد . . .
دمع جامد يخفيه فى الأحداق
عن صورة الاب الذى قد غاب يوما ... لم يعد
وانساب مثل الضوء فى الاعماق
يتعانق الطفل الصغير مع التراب
يطول بينهما العناق
خيط من الدم الغزير يسيل من فمه
يذوب الصوت فى دمه المراق
تخبو الملامح ... كل شيء فى الوجود
يصيح فى ألم ... فراق
والطفل يهمس فى أسى
أشتاق يا بغداد تمرك فى فمى
من قال أن النفط أغلى من دمي
بغداد لا تتألمى
مهما تعالت صيحة الطغيان فى الزمن العَمِي
فهناك فى الافق البعيد صهيل فجر قادمِ. فى الافق يبدو سرب أحلام يعانق أنجمي
مهما توارى الحلم فى عينيك
قومي .... واحلمي
ولتنثري في ماء دجلة أعظُمي
فالصبح سوف يطل يوماً
في مواكب مأتمى
بغداد لا تستسلمى
بغداد لا تستسلمى
من قال إن النفط أغلى من دمي؟!

Friday, March 14, 2008

معني الحب


الحب .. هو ذلك الشعور الخفي الذي يتجول في كل مكان ويطوف الدنيا
بحثاً عن فرصته المنتظرة ليداعب الإحساس .. ويسحر الأعين ..
ليتسلل بهدوء .. ويستقر في غفلة من العقل ورغماً عنك ..
داخل تجاويف القلب .... ليمتلك الروح والوجدان ..
ليسيطر على كل كيان الإنسان ..
والحب هو ذالك الشعور الذي يتملك الإنسان في داخله ويطوف به العالم حيث يشاء بأفراحه وأحزانه يجول كل مكان فوق زبد البحر يمشي دون أن يغوص في أعماقه
الحب .. هو ذلك الوباء اللذيذ المعدي الذي يصيب جميع الكائنات بدون استثناء ..
له مغناطيسية تجذب الكائنات إلى بعضها البعض ..
وبدونه لن تستمر الحياة على أي كوكب ..
للحب .. معاني عظيمة وتعاريف عديدة تختلف من عاشق لأخر .. فكل محب لديه تصور وتعريف
خاص لمعنى الحب ..

Thursday, March 13, 2008

حارقة روما نزار قباني


حارقة روما


كفي عن الكلام يا ثرثارة


كفي عن المشي على أعصابي المنهارة


ماذا اسمي كل ما فعلته


ساديه .. نفعيه


قرصنه .. حقارة


ماذا اسمي كل ما فعلته ؟


يا من مزجت الحب بالتجارة


والطهر بالدعارة


ماذا اسمي كل مافعلته ؟


فإنني لا أجد العبارة


أحرقت روما كلها


لتشعلي سيجاره

نزار قباني

أني خيرتك نزار قباني - كاظم الساهر

أني خيرتك
أنى خيرتك .. فاختاري
مابين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
اختاري الحب .. أو اللاحب
فجبن أن لا تختاري
لا توجد منطقه وسطى
مابين الجنة والنار
ارمي أوراقك كاملة وسأرضى عن أي قرار
انفعلي
انفجري
لا تفعلي مثل المسمار
لا يمكن أن أبقى أبدا
كالقشه تحت الأمطار
مرهقة أنتي .. وخائفة
وطويل جداً .. مشواري
غوصي في البحر .. أو ابتعدي
لا بحر من غير دوار
الحب .. مواجهه كبرى
إبحار ضد التيار
صلب بين الأقمار
يقتلني جبنك .. يا امرأة
تتسلى من خلف ستار
أني لا أؤمن في حب
لا يحمل نزق الثوار
لا يكسر كل الأسوار
لا يضرب مثل الإعصار
أهـ لو حبك يبلعني
يقلعني .. مثل الإعصار
أني خيرتك فاختاري
مابين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
لا توجد منطقة وسطى
ما بين الجنة والنار

نزار قباني

البيت بيتك

اخبار الحوادث